كليوباترا السابعة وحقيقة أنتحارها وعلاقتها بماركوس أنطونيوس كليوباترا السابعة هى ملكة مصرأشهرملكة فى التاريخ والدراما و علاقتها بيوليوس قيصر ثم ماركوس أنطونيوس أصبحت ملكة عند وفاة والدها بطليموس الثان عشر لعام 51 قبل الميلاد وحكمت مع شقيقاها بطليموس الثالث عشروبطليموس الرابع عشر وابنها بطليموس الخامس عشرقيصرون وبعد انتصار جيوش الروم بقيادة الإمبراطور أوغسطس على قواتها المشتركة انتحرت كليوباترا وكذلك فعل أنطونيوس ووقعت مصر تحت سيطره الرومان سيرتها وكانت كليوباترا ابنة بطليموس الثانى عشر المصرى وخلفته كملكة 51 ق.م مشاطرة العرش أخاها بطليموس الثالث عشرقد وصفـت بأنها جميلة وساحرة و على نقيض ما تبرزها الصور الرجال الذين وقعوا فى غرامها فقد أسرتهم...
أعدام محمد كريم تم القبض على تشى جيفارا بوشاية من راعى أغنام سأل أحدهم الراعى لماذا وشيت عن رجل ضحى بحياتة الدفاع عنكم وعن حقوقكم فقال الراعى كانت حربة مع الجنود تروع أغنامى أما فى مصر فبعد مقاومة محمد كريم للحملة الفرنسية بقيادة نابليون حكم على محمد كريم بالأعدام ألا ان نابليون أرسل ألية وأحضرة وقال لة يعز على أن أعدم رجلا دافع عن بلادة ببسالة وأخشى أن يذكرنى التاريخ بأننى أعدمت بطلا يدافع عن بلادة ولذلك قد عفوت عنك مقابل عشرة ألاف قطعة ذهب تعويضا عن قتلك جنودى فقال لة محمد كريم ليس معى ولا أملك هذا المال ولكن أدين التجار بأكثر من ألف قطعة من الذهب فقال لة نابليون سأسمح لك بمهلة لتحصيل أموالك وذهبك حتى تستضيع أن تنجو من تنفيذ حكم الأعدام ما كان من محمد كريم ألا أن ذهب ألى السوق وهو مسلسل بلأغلال وفى حراسة مشددة ومن قبل جنود نابليون ويحدوة الأمل فى كل من ضحى من أجلهم من أبناء وطنة ولكن للأسف لم يستجب تاجر واحد بل أتهموة أنة كان سبب فى دمار الأسكندرية وكان سبب أيضا فى تدهور الحالة الأقتصادية فعاد ألى نابليون ولم يستضع تحصيل أى مال فقال ...